المواطن السعودي . . أصبح يعيش بين مطرقة رجال الأعمال،وسندان وزير التجارة،فبعد نكسة الأسهم التي تسبب بها (الهوامير) و أكلها المواطن الغلبان،اتجهوا أولئك إلى رفه أسعار العقار بنسبة وصلت إلى 250%،ولم تتدخل الدولة كالعادة،فطالما أن البعض عايش . . فكل شيء على مايرام،وفي ظل سعي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لتوفير حياة الرفاهية للمواطن السعود،يحرص البعض على استغلال ذلك بشكل سلبي جدا ً،وماحصل مؤخرا ًمن ارتفاع في أسعار المواد الغذائية وبعض السلع الكهربائية وغيرها هو دليل ملموس على أن هناك غمامة سوداء عملت حاجزا ً لإخفاء معاناة الشعب السعودي،وكأن لعنة بعض الحساد قد حلت علينا ، فكل أجنبي،وبكافة اللغات يقولونها (دنتوا فلوسكم كتير) (سئودي فلوس واجد) (بتروليوم كونتري).
هاهو المواطن السعودي بدأ في الصعود على سلم ارتفاع الأسعار وسيظل كذلك حتى ينقطع نفسه،أو يصاب بسكتة قلبية،أوجلطة






















